دار هذا التساؤل في ذهن باسل وهو مستلقٍ على سريره في ليلة صبيحتها نتيجة نهاية العام الدراسي, وقد استبد به القلق, وأطار النوم من عينه, فصار يتقلب في سريره يمنة ويسرة, لا يستطيع أن يغمض عينه, أو يسرح في النوم.
وبدأ شريط من الذكريات يداعب مخيلته وهو يتذكر بداية العام الدراسي, حيث كان عاقدًا العزم على التفوق والمذاكرة من أول يوم, وعدم تكرار الخطأ الذي يرتكبه كل عام؛ بأن يراكم الدروس والمحاضرات إلى أيام الامتحانات.
ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه, فمع مرور الوقت بدأ عزمه يفتر رويدًا رويدًا, وكرر نفس الخطأ مرة أخرى, وتراكمت المحاضرات, وصار المجهود مضاعفًا أيام الامتحانات, فبدلاً من أن يكون هدفه هو المراجعة والتأكيد على المعلومات قبل الامتحان؛ صار هدفه هو تحصيل المعلومات أولاً والانتهاء من المواد الدراسية التي لم تنتهِ بعد.
وبعد أن كان يحلم بالتفوق والحصول على أعلى الدرجات واللحاق بركب المتفوقين؛ تحولت أحلامه إلى سراب بقيعة, وصار جل أمله هو النجاح, وأن يتعلق بأذيال الناجحين. لقراءة بقية الموضوع والمشاركة فيه انقر على هذا الرابط

0 تعليقات