نظمت إدارة الإشراف التربوي والتدريب بمدارس الرشيد الحديثة وضمن فعاليات منتدى الرشيد التربوي الأمسية الثانية والتي كانت بعنوان: كيف نتتبع فلسفة التربية من بين سطور الكتب لنحولها إلی إجراءات عملية يقوم بها المعلم داخل الصف. وأحياها الأستاذ الدكتور أحمد الحاج أستاذ الإدارة والتخطيط التربوي بجامعة صنعاء.
الدكتور أشار إلى إن بناء مجتمع متطور ملتزم ومنفتح علمياً وحضارياً ومتفاعلاً مع معطيات العصر الإيجابية،
وإيجاد حياة إنسانية واعدة، يستوجبان اعتماد فلسفة تربوية تقوم على أسس وقيم حضارية خيرة،
يشاد على أساسها البناء التربوي والمنهج المدرسي والإعداد التعليمي بمختلف أبعاده وأنشطته.
مؤكدًا على كون المدرسة أداة لإصلاح المجتمع ووسيلة لإعادة بنائه، وحل مشاكله، والتخلص من الأمراض
ومظاهر التخلف فيه، والتمهيد لنهضة علمية وثقافية شاملة، وتغيير اجتماعي يتجاوز ظروف
القهر والاستبداد والتخلف والصراع الاجتماعي الهدام، وبناء جيل يؤمن بالله سبحانه وتعالى ويعتز
بهويته الوطنية وشخصيته، ودوره الإنساني في هذه المعمورة، ويعرف كيف يوظف الظروف المحيطة
به ويسخرها للتغلب على الصعوبات التي تواجهه باستخدام قدراته الذاتية والاستعانة بالظروف
والإمكانات الطبيعية المتاحة لكي يتعايش مع الأخر ويتعاطى معه ايجابياً.
وكان الأستاذ مختار الحمادي مدير إدارة الإشراف التربوي والتدريب قد أشار إلى منتدى الرشيد التربوي هو واحدة من الفعاليات التي المفتوحة والتي يدعى له جميع من له اهتمامات بالعملية التعليمية والتربوية، ومساهمة من مدارس الرشيد الحديثة في خدمة المجتمع في هذا المجال.








0 تعليقات