كثيرا ما نسمع كلمات الشكوى و الألم الصادرة من أرباب العملية التعليمية في كافة القطاعات التعليمية الحكومية و الخاصة و كثيرا ما نسمع صيحات الأسى و الحزن المنبعثة من جنيات ذلك المعلم المكدود المتعب الذي يقضي جل يومه بين الفصول الدراسية يفقد كل طاقاته و إمكاناته النفسية في يوم دراسي ينتظر فراغه بفارغ الصبر و كأنما يقاسي الأمرين من هذه المهنة المتعبة. هذه الكلمات التي تصدر من معظم المعلمين أوقعت في نفسي تساؤلا كبيرا لماذا ننظر نحن معشر المعلمين لهذه المهنة العظيمة بهذا القدر من الكره و البغض؟
لقراءة بقية الموضوع والمشاركة فيه انقر على هذا الرابط

0 تعليقات