أسير الأحزان

ابتسم وقال : هل رأيت ذلك النور ؟ إنه ضوء شمعة تحترق .

إنها هناك في تلك الحجرة المقابلة.

أرأيت كيف تحترق لتضيء المكان ؟

قال بشيء من الأمل : أنه حلمك البسيط وسيكبر مع الأيام .

يا له من حالم وأمله بعيد .. نعم .. بعيد .. فهو هناك .. نعم هناك … يرقب الطرقات وينظر إلى نور خافت ..

لا ألومه فقد تحولت معادلاته متراجحات .

ولم تعد أحكامه ترتكز على نظرية ثابتة أو مسلمات .

حكم على مشاعري بأن تبقى رهينة قلبي .

هو هناك يرقب الطرقات وينظر إلى نور خافت .

إنه قلبي أسير الأحزان

بشائر الكسار

تعليق واحد على “أسير الأحزان”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *