نشرت مجلة (الصحة والطب) في العدد 20 لشهر ابريل 2008م ملفاً بعنوان (الطلاب والامتحانات) برعاية مدارس الرشيد الحديثة ،
ويسرنا هنا أن نعيد نشر الملف للفائدة المرجوة لأبناءنا وبناتنا الطلاب والطالبات مع قرب الاختبارات النهائية للعام الدراسي الحالي :
طرق صحية للتحفيز .. والمذاكرة
– على طالب العلم أن يحرص طوال جلوسه على أن يكون ظهره مستقيماً لا انحناء فيه مع محاولة لصق أسفل الظهر بمسند الكرسي ، وأن يكون الجلوس في مكان هادئ والإضاءة فيه مناسبة وأن يكون جيد التهوية .
– اتخاذ وضع الجلسة الصحيحة أثناء الدراسة والكتابة وذلك بالجلوس على كرسي مريح ووضع طاولة المكتب على ارتفاع مناسب يسمح براحة الرقبة وعدم انحنائها إلى الأسفل للقراءة أو الكتابة .
أما الجلسة عند القراءة فيجب الجلوس جلسة صحيحة ومريحة بدون الاسترخاء التام ؛ فالجلسة الخاطئة تعيق الدورة الدموية التي تؤدي إلى تدني سرعة الاستيعاب ، أما الاسترخاء فيفقد التركيز .
ولكن يمكن استغلال وقت الراحة والاسترخاء لقراءة المتعة والتسلية التي لا تتطلب كثيراً من التركيز وليست ذات أهمية كبرى .
– ضع الكتاب على بعد 25 سم من العينين .
– لا تقرأ والضوء أمام عينيك بل اجعله خلفك .
– أقرأ تحت إضاءة كافية .
– أجعل الكتاب أمامك تماماً .
– لا تقرأ في أوراق لامعة أو بكتابة صغيرة .
– أمسك القلم بطريقة صحيحة .
– لا ترخ عنقك ولا تمل رأسك .
– لا تستعمل أقلاماً رديئة .
– دع فترات للاستراحة بعد القراءة أو الكتابة .
الكل يعتقد أن الجلسة الصحيحة على الكرسي تكون بزاوية قائمة إلى أن هذه الدراسة تقول أن الجلسة القائمة غير صحيحة وأن المنفرجة هي الصحية والتي يوصى بإتباعها !!!
دور الأسرة :
يترتب الدور الأكبر في الأسرة على الأم في تهيئة الأجواء الدراسية المناسبة للأبناء وتوفير المناخ الملائم لهم خلال فترة الامتحانات التي تمثل منعطفاً هاماً في حياة الطالب خاصة إذا كان الطالب في المراحل النهائية في مرحلة الكفاءة أو في الثانوية العامة ويتم ذلك من خلال تجهيز مكان خاص للمذاكرة يشترط فيه توفر الأجواء الصحية اللازمة وأن يكون بعيداً عن الضوضاء وأجهزة التسلية التي قد تبعده عن الدراسة وإبعاده عن المشروبات المنبهة والاستعاضة عنها بالمشروبات المفيدة من العصائر التي تكثر فيها الفيتامينات وكذلك تجنيبه السهر المتواصل الذي قد يفقد التركيز ويؤدي به إلى النعاس داخل قاعة الامتحان والإكثار من فترات الراحة حتى لا يُرهق الجسد والنظر بكثرة المذاكرة ، كما تقع على الأب مسؤولية كبيرة في مساندة دور الأم داخل الأسرة وذلك من خلال متابعة الأبناء داخل وخارج المنزل ومحاولة مساعدتهم بشتى السبل في المذاكرة بالإضافة إلى ضرورة تحفيزهم بما سينالونه بتفوقهم ونجاحهم في الامتحانات كما يفضل لو تم رصد جوائز تشجيعية لهم وذلك لما للتشجيع من دور كبير في دعم العملية التعليمية .
دور المعلم
ويعتبر دور المعلم مكملاً لدور الأسرة ولا يقل عنه أهمية إذ يفترض به تهيئة الطالب نفسياً ودراسياً داخل الفصل وتحديد حصص خاصة للمراجعة يتم خلالها مراجعة وتلخيص ما سبق دراسته خلال الفص الكامل مع التركيز على الدروس الصعبة التي يرى المعلم أنها قد تقف عائقاً أمام الطلاب ، وكذلك توضيح صيغة أسئلة الامتحانات ليصبح عند الطالب معرفة تامة بما سيلقاه في ورقة الإجابة داخل القاعة لئلا يفاجأ به ، وكذلك ضرورة تشجيع الطلاب على التنافس الشريف داخل الفصل الواحد لحصد أعلى الدرجات بما يؤهلهم للانتقال للصفوف التالية .