كل مقالات محمد القليصي

أسير الأحزان

ابتسم وقال : هل رأيت ذلك النور ؟ إنه ضوء شمعة تحترق .

إنها هناك في تلك الحجرة المقابلة.

أرأيت كيف تحترق لتضيء المكان ؟

قال بشيء من الأمل : أنه حلمك البسيط وسيكبر مع الأيام .

يا له من حالم وأمله بعيد .. نعم .. بعيد .. فهو هناك .. نعم هناك … يرقب الطرقات وينظر إلى نور خافت ..

لا ألومه فقد تحولت معادلاته متراجحات .

ولم تعد أحكامه ترتكز على نظرية ثابتة أو مسلمات .

حكم على مشاعري بأن تبقى رهينة قلبي .

هو هناك يرقب الطرقات وينظر إلى نور خافت .

إنه قلبي أسير الأحزان

بشائر الكسار

ويبقى الجميل

تحت أشعة الشمس الحارقة وسياطها اللاسعة في منتصف النهار من بين كل الناس كان يصارع الوقت ويتمنى لو يستطيع إيقاف عقارب الزمن كي يصل في الوقت المحدد إلى مكتب التوظيف في أحد الشركات التي طالما حلم أن يعمل بها .. كان يتحرك بسرعة ملحوظة تلفت له الأنظار نازعاً عنه وقاره فقد كان متأخراً ربع ساعة كاملة عن الموعد المحدد للمقابلة .. وقبل بلوغه المكان صادف في طريقه امرأة بدى له أنها في متوسط العمر تحاول تغيير عجلة سيارتها .. هم بأن يتجاهلها عله يصل في الوقت المحدد فكر رويداً وإذا به بتراجع وينظر إلى تلك المرأة وقد أعناها التعب وهي تحاول تبديل إطار سيارتها .. دفعته مروءته إلى أن يمد يد المساعدة لتلك المرأة ، بعد عدة دقائق أكمل تركيب الإطار ثم واصل مسرعاً إلى مكتب التوظيف دون أن ينتظر كلمة شكر واحدة منها ولم يتسن للمرأة أن تشكره لأنه اختفى كخيط من الدخان وتوارى عن عيني المرأة .. أكمل طريقه وهو يشتم حظه البائس .. بعد عدة دقائق من النضال وحث الخطى وصل مسرعاً وصل أخيراً إلى مكتب التوظيف .

انتظر في الردهة لبعض الوقت ثم فُتح الباب ليسمح له بالدخول .. دخل متثاقل الخطوات يشتم حظه مرة أخرى .. دخل إلى المكتب وما هي إلا دقائق قليلة حتى خرج ووجهه تملأه إشراقه الأمل والسعادة وابتسامة عريضة مرسومة على وجهه .. لقد حصل على الوظيفة التي كان يحلم بها فلم تكن المديرة سوى تلك المرأة عينها التي ساعدها في تبديل إطار سيارتها .

محمود عارف الدبعي

أنا بشر …… إذاً أنا فاشل

ما يدعو للاستغراب حقاً أن عامة الناس يبررون فشلهم وتقاعسهم عن النجاح بكونهم بشراً .

قال العالم الأمريكي ( توني بوزان ) مبتكر الخرائط الذهنية: بمسح بياني في 50 دولة مختلفة حول العالم على مدى 30 سنة حيث طلب من الأشخاص المستهدفين أن يتخيلوا أنفسهم وقد كلفوا بمهمة فأخفقوا فيها . ثم طلب ( توني ) منهم أن يسردوا أعذاراً نمطية لإخفاقهم في المهمة ليتفادوا تحمل المسئولية وبعد أن جعلهم يتخيلون أن أعذارهم هذه باءت بالفشل ولم يعد أمامهم إلا الاعتراف بأنهم مسئولون عن الإخفاق . طلب منهم التلفظ بالجملة الشائعة التي يستخدمها الناس عند الاعتراف بالذنب وهي (( حسنا …. حسنا …. أنا المسئول عن حدوث ذلك ولكن ماذا كنت تتوقع مني إنني …. !!! )) . أجمعت كل المجموعات من كل الدول التي تضمنها الاستبيان على أن تكملة الجملة كانت (( بشر )) يقول بوزان : (( فكر في الموقف بطريقة عكسية أن أنك أديت عملاً مذهلاً وأدهشت كل من حولك كم مرة قلت لنفسك : نعم أنا نابغة وعبقري لأنني …. بشر )) ؟ أغلب الظن أن هذا لم يحدث أبداً . والغريب في الأمر أن الذين من حولك سيطلقون عليك أوصافاً مثل : (( عفريت ، جني ، خطير …. ! )) ولا يضّمنون هذا الوصف كلمة (( بشر ) لأن الاعتقاد السائد بين الناس أن الإنسان مليء بالعيوب ولا يمكن أن يبرع إلا بمساعدة من الجن أو الملائكة أو المخلوقات الفضائية !

يقول العالم النفساني ( وليم جيمس ) : لو قسنا أنفسنا بما يجب أن نكون عليه لاتضح لنا أننا أنصاف أحياء .

ذلك لأننا لا نستخدم إلا جانباً يسيراً من مواردنا الجسمانية والذهنية .

القوة التي أودعها الله فيك فريدة من نوعها فلا أحد غيره يعلم كنهها حتى أنت نفسك لن تحيط بمداها ما لم تضعها موضع التجربة .

أما ديل كارنيجي فيصرح : إنك شيء فريد في هذا العالم أنت نسيج وحدك فلا الأرض منذ خلقت رأت شخصاً يشبهك تمام الشبه ولا هي في العصور المقبلة سوف ترى شخصاً يشبهك تمام الشبه .

أما معهد ( سانفورد ) فلقد دفعته بعض الدراسات والبحوث العلمية والاكتشافات في مجال القدرات الدماغية للتساؤل ؛ لماذا لا نتعلم بصورة أفضل في حين يحتوي المخ على 200 بليون خلية ربما تعادل عدد النجوم في بعض المجرات الكونية ؟

لماذا لا نتذكر بصورة أفضل فحين تستطيع عقولنا أن تحتفظ بحوالي 100 بليون معلومة والتي تعادل ما تتضمنه دائرة المعارف ؟

لماذا لا نفكر بصورة أسرع في حين أن أفكارنا تسافر بسرعة تتجاوز 300 ميل في الساعة وهي سرعة أكبر من أسرع قطار في العالم .

لماذا لا نفهم بصورة أفضل في حين أن عقولنا تحتوي على أكثر من تريليون وصلة محتملة . وهو ما يتوارى منه أعظم الحاسبات الإلكترونية خجلاً ؟

وقد كانت الإجابة على هذه التساؤلات سهلة للغاية :

إن معظمنا لا يستخدم – بحكم العادة – سوى جزء بالغ الضآلة من قوانا العقلية . يقدره العلماء بمعهد أبحاث ( سانفورد ) بنسبة 10% فقط .

لقد حان الوقت لتقترب منك أكثر ولتتعرف على قدراتك المدهشة ومهاراتك المذهلة طمعاً في توظيفها واستغلالها وإنها لجريمة كبرى أن تدفن 90% من القدرات الذهنية والدماغية والمهارات الجسمانية مع الفرد وتكون لقمة سائغة للنسيان .

حياة الحبيشي

قضية المعلم العربي – منتديات مدارس الرشيد الحديثة

قضية المعلم العربي – منتديات مدارس الرشيد الحديثة.

موضوع جميل ورائع يناقش فيه الأستاذ/ خالد الحطامي قضية المعلم العربي ضمن مجتمعه والعلاقة بينهما ..

موضوع جميل يستحق القراءة والتعليق 

رحلة مدرسي المدارس إلى محافظة عدن أكتوبر 2008م اليوم الثالث

اليوم السبت ومدينة عدن تستعد للاحتفال بعيد الاستقلال بحضور رئيس الجمهورية الأخ/ علي عبد الله صالح، ورئيس جمهورية جيبوتي، ورئيس الوزراء الأثيوبي، ذهبنا إلى ساحة العروض للإفطار وهناك اتخذ الأستاذ/ رزق  قراراً بمنع طلب ( السحاوق ) – معجون الطماط – والسبب ارتفاع سعره فالكيلو الجرام الواحد الآن يساوي 400 ريال بمعنى آخر أن الطماط أصبح ضمن الفواكه سعراً. بعد الإفطار اتجهنا إلى النادي اليمني الذي يقع على الساحل الذهبي أحد السواحل المشهورة للسباحة، وصلنا تمام الثامنة والنصف و قبل النزول ذكر الأستاذ/ مختار – مسئول الرحلة – أن برنامج السباحة يستمر حتى الساعة العاشرة والنصف فاحتج الكثير من المعلمين بأن الوقت غير كافي، فمدد لهم الوقت حتى الساعة الحادية عشرة والنصف، المهم أنا أكتب هذه السطور والساعة لم تصل العاشرة بعد والأستاذ/ ثابت الذيفاني  يشكو من طول وقت السباحة!!

غادرنا المسبح باتجاه مسجد الخير وهو واحد من المساجد الرائعة الموجودة في عدن في منطقة خور مكسر وقد بني على نفقة شركة إخوان ثابت، صلينا الظهر والعصر على عجلة من أمرنا فالمسئول عن المسجد يريد أن يغلق المسجد، توجهنا بعدها إلى المطعم لتناول طعام الغداء والذهاب إلى القيلولة.

التقينا عند الباص الساعة الثالثة والنصف عصراً واتجهنا إلى الصهاريج وهي مجمع لسدود صغيرة وخزانات مياه بين جبلين تحمي مدينة عدن القديمة ( كريتر ) من السيول،

مجموعة من المعلمين أثناء تجوالهم في الصهاريج
مجموعة من المعلمين أثناء تجوالهم في الصهاريج

 بصراحة الصهاريج تحكي وباختصار حكاية  الإنسان اليمني وقدراته ومهارته، فالصهاريج رائعة تصميماً وفكرة وبناء، أكثر ما لفت انتباهي الدقة في البناء، فالصخور المستخدمة للبناء منحوتة بدقة رائعة ، والحواجز مبنية بطريقة جميلة، غادرنا الصهاريج ونحن نقرأ اللوحة الرخامية التي تحكي قصة اكتشافها: حيث ذكر أن الصهاريج كانت مغطاة بالكامل بالغبار والقمامة حتى قام البريطانيون سنة 1845 بتنظيفها أثناء احتلالهم لجنوب اليمن.

خرجنا من الصهاريج باتجاه صيرة لزيارة  ساحلها، فرغب البعض بزيارة القلعة الشهيرة ( قلعة صيرة ) لكن ولأن الوقت كان  متأخراً فقد قررنا البقاء في الساحل الصخري،

مجموعة من المعلمين في الساحل الصخري بصيرة
مجموعة من المعلمين في الساحل الصخري بصيرة

 وهو مكان جميل جداً ساحل ممتد مكون من صخرة واحدة نحتت فيها الأمواج أشكالاً رائعة تصطدم بها مشكلة تلاًلاً من الماء، تمنى الأستاذ/ ثابت أن يحصل على صورة في هذا المكان الجميل فطلب من الأستاذ/ عمر البنا التقاط صورة له، فظهرت مشكلتان: الأولى أن الأمواج لا تأتي بشكل متتالي ولا متساوي فقد تنتظر وقتاً طويلاًٍ حتى تأتي موجة كبيرة، الثانية: أن الأستاذ/ عمر كان يلتقط الصورة بعد الموجة، عموماً الصورة الموجودة هنا توضح المعنى 🙂 .

صورة لأمواج ساحل صيرة الصخري
صورة لأمواج ساحل صيرة الصخري

 

غادرنا بعد الغروب باتجاه كريتر في الطريق صلينا المغرب والعشاء في منطقة المعاشيق في مسجد الشيخ/ عبد الله بن حسين الأحمر  تغمده الله بواسع رحمته، ثم اتجهنا إلى سوق كريتر القديم لتناول العشاء والتسوق واتفقنا على الالتقاء بعد ساعتين، اتجهت مجموعتنا – أنا وأخي ورزق وفؤاد العواضي وعبد الوهاب قحطان ومحمد حمران وعمر البنا إلى مطعم العامر لتناول العشاء، طلبنا دجاج ( اسكالوب ) وهو على رأي رزق ( دجاج داست عليه سيارة ) ورز مضغوط وقد كانت هذه أول مرة أتناول فيها رز مع السكر!! اتجهنا لتناول الآيسكريم وفي الطريق عرجنا على محل للملابس فقد تبادر إلى أذهاننا أن المعاطف الواقية من البرد ستكون رخيصة هنا لأن عدن منطقة حارة، ولكننا فوجئنا أن سعرها هنا أغلى من صنعاء، اتجهنا إلى محل ( سنو كريم ) ففوجئنا أن اليوم مخصص للعائلات فاضطررنا لأخذه ( سفري ) وتناوله في الباص الذي وصلناه قبل الموعد بعشرين دقيقة.

اتجهنا إلى ساحل أبين لإكمال برنامج المساء الترفيهي فقررنا أن نلعب لعبة الملك، وأثناء التجارب التدريبية – خاصة أن معظم المدرسين لم يتعرفوا على اللعبة من قبل – اصطدمت بالأستاذ/ إبراهيم الشرعبي مسبباً له إصابة بالغة فقررت أن أقوم بالدور ِالذي أجيده في هذه اللعبة ( التحكيم 🙂 ) اثناء اللعبة اكتشفت شيئاً جميلاً، اللاعبون المحترفون أمثال الأستاذ/ فؤاد العواضي والأستاذ/ عبد الله القليصي كانا الأسرع في الخروج من اللعبة واللاعبون الجدد كانوا الأكثر استمراراً، أعتقد أن السبب هو الثقة الزائدة التي دفعت الأستاذين إلى الهجوم على الفريق الخصم دون أخذ الكثير من الحيطة والحذر، كما أن هناك ملاحظتين أخريين: الأولى الأستاذ/ صالح البنا لم يستطع فهم اللعبة بالشكل الصحيح – رغم أنه مدرس تربية رياضية – وكان يخرج دائماً في بداية اللعبة ولم يفهم اللعبة إلا في المباراة الأخيرة وكان إمساكه بالأستاذ/ إياد السامعي كافياً لفوز فريقه، الثانية: الأستاذ/ إياد السامعي كان يلعب في مركز الملك، كان فريقه يتساقطون كالفراش لكن لا أحد من الفرق المنافسة استطاع اسقاطه وكان يمسكهم بسرعة هائلة ولم يخسر إلا في آخر مباراة.

عدنا إلى الفندق متأخرين واتجهنا إلى النوم مر علينا الأستاذ/ مختار المخلافي مسئول الرحلة ليستشيرنا في مسألة البقاء في اليوم التالي في دمت للاستفادة من حماماتها الطبيعية أو العودة مباشرة إلى صنعاء، وقد فاز المقترح الأخير بفارق صوت واحد، ولكن – وعلى عادته – الأستاذ/ فؤاد العواضي قام بمعارضة نتيجة التصويت محاولاً ثني البعض عن تصويتهم وكان له ذلك عندما تراجع الأستاذ/ عبد الوهاب قحطان عن رأيه ولكن للأسف كانت الصناديق قد أغلقت  كما أخبره الأستاذ/ مختار 🙂 – فيما بعد توقفنا في دمت – .

حاولت النوم ولكن اليوم السبت وهناك مباراة  لفريق ريال مدريد – الذي يشجعه في غرفتي الأستاذ/ محمد حمران – وقد خسرها من خيتافي بثلاثة أهداف وكانت الفرصة مواتية لفريق برشلونة – الذي أشجعه – لتعزيز صدارته ورفع الفارق من النقاط، لكن للأسف لم تكن قناة الجزيرة الرياضية ضمن القنوات الموجودة في التلفزيون الذي في الغرفة، تابعت نتيجة المباراة عبر موقع كووورة لأنام قرير العين بعد فوز برشلونة على أشبيلية بثلاثية نظيفة.

صباحاً استيقظنا وصلينا الفجر وانطلقنا ووصلنا العند وانتهت البطارية الخاصة باللابتوب 🙂.

اشترينا الحلوى وخاصة ( الهريسة ) التي تشتهر بها منطقة العند ثم واصلنا انطلاقنا وفي منطقة ( الحبيلين ) تناولنا طعام الإفطار، بعدها وصلنا منطقة ( دمت ) التي تشتهر بحماماتها الطبيعية وبفوهة بركانها الخامد بعد دخول الحمام وتناول طعام الغداء انطلقنا إلى صنعاء التي وصلناها مساءً.

رحلة مدرسي المدارس إلى محافظة عدن أكتوبر 2008م اليوم الأول

سم الله الرحمن الرحيم

تأتي إقامة هذه الرحلة ضمن خطة أنشطة المدرسة بعد أن أصبحت تقليداً سنوياً رائعاً، يتعارف فيها المعلمون الجدد مع القدامى، ويتبادلون فيها الخبرات، ويرفهون فيها عن أنفسهم.

الرحلة تأخرت في الخروج أكثر من ساعتين وكان أول موضوع للنقاش المطعم الذي سنتناول فيه الغداء، فاقترح أ.رزق وهو المسئول المالي الدائم لرحلاتنا اقترح أن يكون الغداء في مطعم الخضراء وأن يكون الغداء بروست حتى يمكنه السيطرة على الميزانية 🙂 المهم أن الاتفاق تم على الغداء في مطعم المضياف في منطقة دار سلم، والمهم أن تكلفة الغداء كانت أقل من  قيمة البروست وكم كانت سعادة السيد رزق غامرة.

واصلنا الانطلاق وكان برنامج الباص عامراً  لولا الإزعاج الذي سببته المجموعة التي تجلس في الكرسي الأخير والمشهورة في كل  رحلة – على فكرة كنت أحد أعضاء هذه المجموعة :)  – المهم السيد عصام  الشرعبي المسئول الثقافي لم يخف تذمره من الإزعاج الذي سببناه له وقرر الاعتزال .. وبعد مناشدات عاد إلى إدارة البرنامج الثقافي، وفي إحدى الفقرات والتي كانت عبارة عن مسابقة بين مجموعتي الباص باستخدام البطائق التي تحوي أسئلة، فوجئنا بكَم  الأخطاء العلمية الهائلة في المسابقة وتبادر إلى ذهننا سؤال مهم، من المسئول عن  مثل هذه الأشياء؟ بصراحة الأخطاء التي عرفناها دفعتنا إلى التساؤل عن المعلومات  التي لم نكن نعرفها.

تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً وصلنا  مدينة عدن وقد كنا في غاية الإرهاق اتفقنا على الالتقاء تمام التاسعة والنصف في باحة  الفندق والتوجه للعشاء بعدها عدنا للنوم استعداداً ليوم جديد.

يتبع…

رحلة مدرسي المدارس إلى محافظة عدن أكتوبر 2008م اليوم الثاني

 

صباحاً استيقظت قبل أذان الفجر على صوت  العزيز رزق حويسر معلناً أن أذان الفجر اقترب وقبل أن أطلب منه التأكد كان أذان  الفجر مصدقاً، بدأنا بالوضوء وذهب السيد رزق ليوقظ بقية الغرف ليجدهم قد استيقظوا، ذهبنا لصلاة الفجر في المسجد وكان لافتاً أن مساجد عدن ليست متفقة أبداً على إقامة  الفجر فلم نصل إلى المسجد إلا وقد سمعنا الإقامة من أكثر من مسجد وعندما وصلنا  المسجد لم تكن الصلاة قد أقيمت، للأسف ما يحصل هو نتاج خلافات مذهبية عقيمة وضعف  جهات مختصة.

بعد الصلاة تحلقنا لقراءة سورة الكهف فاليوم  جمعة وفضل قراءة سورة الكهف عظيم، توجهنا إلى الفندق للتجهز للخروج، واتفقنا على أن يكون طعام الإفطار في مطعم الإخوان جوار الفندق أكملنا فطورنا واتجهنا إلى  البريقة للسباحة في ” كود النمر ” وهي منطقة جميلة ورائعة.

 لم  أشارك الشباب نشاط السباحة واكتفيت أنا ورزق وسنان المطري و عمر البنا بتجاذب  أطراف الحديث، وقد لفت انتباهي اهتمام الشباب ببرنامج الأستاذ/ أحمد الشقيري ( لو كان بيننا ) وبصراحة لا أتوقع وجود برنامج للشقيري أفضل من برنامج ( خواطر ) الذي  بصراحة اعتبره واحدا من أنجح البرامج الدينية على الإطلاق، فخلال 10 دقائق يقدم الأستاذ/ أحمد دروساً رائعة ومتميزة تصل إلى القلب بسرعة هائلة. على ذات المنوال الشيخ/ سليمان الجبيلان، الفكاهي الرائع الذي تعرفت عليه من خلال قناة آية، والذي  تستطيع أن تشاهد من خلاله الوجه الحقيقي للداعية المحبوب الذي لا توجد أمامه أية حواجز في الوصول إلى القلوب.

عموماً كانت الفكرة أن نبدأ بالخروج من البحر تمام الساعة العاشرة والنصف حتى نستطيع العودة إلى الفندق والتجهز لصلاة الجمعة، أخي عبد الله – وهو مدرس حاسوب بالمدرسة – كان اقترح استئجار قارب والذهاب إلى  ساحل آخر للسباحة فيه إلا أن اقتراحه رفض، فقام باستئجار قارب للشباب أثناء سباحة للقيام ( بجولة ) وأوعز لسائق القارب بالذهاب إلى عين الساحل الذي اقترح علينا الذهاب إليه وعندما وصلوا هناك قال للشباب ما رأيكم شاطئ رائع ولن تضر نصف ساعة من السباحة هنا خاصة وأن مسئول الرحلة أ.مختار المخلافي وسائق الباص أ.عبد الرحمن الذيب معنا، فوافق الشباب. انتظرنا لأكثر من ساعة وبات القلق يسيطر علينا فنحن لا نعرف إلا أنهم ذهبوا بجولة بالقارب ولم يعودوا، وبعد عودتهم لم نقصر في العتاب عليهم وتحميلهم مسئولية تعطيل البرنامج وكانت فرصة بصراحة لفرض رأي ( الكرسي الأخير ) على بقية الباص لبقية الرحلة بصفتهم الناس المظلومون الذين لم يذهبوا في الرحلة البحرية، ولم يسلموا من القلق على زملائهم.

عدنا إلى الفندق وكان أمامنا أقل من عشرين دقيقة للتجهز للذهاب لصلاة الجمعة في المسجد وبالفعل كنا كلنا على الموعد عدا أ.إبراهيم الشرعبي الذي اكتشفنا أن أ.خالد الوشاح وهو زميله في الغرفة عند خروجه من الغرفة  قام بإغلاقها بالمفتاح على أساس أنه لم يبق أحد ولم ينتبه إلى وجود السيد إبراهيم في الحمام.

خطبة الجمعة كانت في مسجد الرضا والخطيب كان الشيخ/ صالح بن حليس الذي تركزت خطبته على فضل العشر الأوائل من ذي الحجة، وذكر فيها بأهم الأعمال والطاعات التي يمكن أن يقوم بها المسلم خلال هذه الأيام العظيمة، ودعا في نهاية الخطبة إلى جمع التبرعات لصالح إخواننا في غزة الذين يخضعون لحصار شديد من الكيان الصهيوني ومن الجيران العرب، وقد ذكرني هذا بالنقاش الذي دار بالأمس في غرفتنا حينما ذكر الشباب أن ملاسنة وقعت بين وزير خارجية سوريا وليد المعلم مع نظيره المصري أبو الغيط بعد أن لام الوزير السوري نظيره المصري على عدم سماح مصر حتى للحجاج بالخروج للحج، وللأسف في اجتماع وزراء الخارجية لم يوافق أحد على اقتراح فتح المعبر ولا حتى على كتابة كلمة مقاومة في البيان الختامي لولا الإصرار السوري وهذا موقف محسوب لهم.

لا أدري ما الذي أخرجني من الرحلة إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب، اعتقد أنه الجوع فقد اكتشفنا بعد الصلاة أن السيد رزق حجز الغداء الساعة الثانية ظهراً وتخيلوا شخصاً وزنه 90 كيلوجراماً يستمر لأكثر من 14 ساعة دون أكل، لكن  ماذا نصنع ها أنا أكتب هذه الكلمات و .. سأكمل لاحقاً جاء وقت الغداء.

الغداء كان رائعاً – بصراحة لست متأكداً فالجوع ليس حكماً محايداً – وشبعنا ثم عدنا إلى الفندق وفي غرفتنا اجتمع كل الشباب لنستمع إلى موعظة متميزة من أ. أمين علوة رقت لها القلوب فجزاه الله خيراً، اتفقنا على الخروج تمام الساعة الرابعة إلى عدن مول.

التزاماً بالوقت خرجت وأنا والأخ/ رزق تمام الرابعة واستمر خروج المعلمين حتى الرابعة والنصف! وكنا نقوم بإعطاء كل مدرس يخرج من الفندق رقماً يشير إلى عدد الدقائق التي تأخرها.. عموماً لم ننس عندما صعدنا جميعنا إلى الباص أن نقوم بشكر المعلمين الملتزمين بالوقت المحدد ؛).

توجه الباص إلى مديرية صيرة حيث يقع مجمع عدن مول المملوك لمجموعة شركات هائل سعيد أنعم وشركاه الشركة الأشهر والأكبر في اليمن.

me in aden mall
أمام عدن مول

المكان بصراحة من مكان آخر ولا تحس بمجرد دخولك أنك في اليمن إلا بالطبع عندما تشاهد اليمنيين، برأيي محركان يحركان المجمع: الأول ( لولو هايبر ماركت ) والذي يحوي كل شيء من أدوات المنزل إلى الأكلات الساخنة، الثاني مركز ألعاب الأطفال فرغم صغره إلا أنه يعج بالأطفال وآبائهم. عندما تصعد إلى الدور الثاني تصاب بالكآبة من الصمت الموجود فالمحلات هناك هي للماركات العالمية والملاحظ أنك عندما تشاهد خريطة المجموع تكتشف أن أكثر من 80% من المحلات هي ( ملابس نسائية ) 🙂 هذا ليس هجوماً لكن فعلاً النساء مهووسات شراء. دخلت أنا وأخي عبد الله المجمع وكان من أوائل ما شاهدناه جهاز لقياس الوزن والطول والضغط ونسبة الدهون و … الخ المهم قررنا تجربته ولم أستفد إلا معلومتين الأولى أن وزني أقل بأربعة كيلوجرامات مما كنت أظن فوزني هو 86 كيلوجراماً الثانية أن نسبة الدهون في جسمي هي ضعف المعدل الطبيعي فذكرني هذا بمقالة قالها لي أ.ناصر يحيى الكاتب الصحفي المعروف عندما قال أنني دليل واضح على عدم وجود أزمة اقتصادية 🙂 ، ذهبنا بعدها إلى البولينج وبصراحة ما أسهل الحرب على المتفرجين، فأنا ألعبها على الكمبيوتر وأجدها سهلة جداً أما على الواقع فاعتقد أنها صعبة لم ألعب فأنا اعتقد أن دفع 500 ريال للعبة واحدة يعتبر صفقة خاسرة، توجهنا بعدها لأكل الأيسكريم وبالطبع من ( سنو كريم ) الذي يعتبر من وجهة نظري ألذ أيسكريم في اليمن.

أ. رزق حويسر (يمين) وأ. عبد الوهاب قحطان في انتظار تناول الأيسكريم
أ. رزق حويسر (يمين) وأ. عبد الوهاب قحطان في انتظار تناول الأيسكريم

 مررنا على مركز الألعاب وقررنا أنا وعبد الله تجربة جهاز ألعاب ألكتروني يلعب شخصان باستخدام مسدسين طلب منا العامل شراء أربع قطع معدنية للعب فأرسلت عبد الله لشرائها، أدخل العامل قطعتين في جهاز عبد الله ، وأخريين في جهازي فاشتغل جهاز عبد الله ولم يشتغل جهازي فلعب عبد الله وانتظرت أنا وصول المختص وعندما وصل كان عبد الله قد ذهب لشراء قطعتين أخريين حتى نلعب مع بعض لأنه اكتشف أثناء اللعب أن اللعبة مخصصة للاعبين لعبنا لأقل من ثلاث دقائق قبل أن يلقى أخي مصرعه وألحقه أنا 🙂 .

غادرنا المحل وقررنا الدخول إلى ( لولو هايبر ماركت ) فقد رغبنا بشراء ( شيبس ) وصلنا هناك ولم نجد ضالتنا فعدنا إلى المسجد لأداء صلاتي المغرب والعشاء في مسجد المجمع،

مجموعة من المعلمين أمام مسجد مجمع عدن مول
مجموعة من المعلمين أمام مسجد مجمع عدن مول

 حيث كان المدرسون قد تجمعوا هناك. في الباص اقترحنا على الشباب الذهاب إلى مطعم الحمراء وهو من الأماكن الرائعة في مدينة عدن لكنه مكان غير رخيص بالنسبة للعشاء مقارنة بالمطاعم السابقة لذا قرر السيد رزق – بصفته مسئولاً مالياً – إعطاء كل فرد مبلغ 300 ريال كميزانية عشاء يقوم المشارك بعدها بإضافة مبلغ من عنده إن رغب، انقسمنا إلى ثلاث مجموعات: الأولى وهي الأكبر رافقت الأستاذ صالح الضراب مدير المدرسة وأخذت مكاناً في الساحة عبارة عن جلسة عربية – على الأرض وليس الطاولات – والثانية كانت مجموعة الأستاذ/ محمد الحجوري وكانت في الساحة أيضاً ولكن على الطاولات، أما الثالثة وكانت تضمني وأخي عبد الله والأساتذة: رزق حويسر، وأمين علوة، وعبد الوهاب قحطان. أثناء انتظارنا للعشاء حضر الأستاذ/ محمد حمران ليخبرنا أن الأستاذ/ عمر البنا وهو المنشد المعروف ومسئول الأنشطة في المدرسة سيشارك في أمسية يقيمها المطعم للعائلات. أنهينا عشاءنا وذهبنا لمشاهدته ورغبنا في تصويره ولكن حراس المطعم منعونا لوجود العائلات فأخبرناهم أنه صديقنا ونحن نرغب في تصويره فقالوا يذهب شخص واحد قلنا اختاروا واحداً، فاختاروا الأستاذ/ ثابت الذيفاني. لماذا اختاروه هو؟ لا أعلم ولكن يمكن لأنه يبدو أصغرنا.

أخذنا في المطعم أكثر من ساعتين توجهنا بعدها إلى كورنيش الفقيد قحطان الشعبي على ساحل أبين، وهناك قمنا بإقامة برنامج ألعاب خفيف شمل لعبتي الأمثال الشعبية حيث أقوم – بصفتي مسئول البرنامج – بإعطاء مثل شعبي إلى المتسابق ثم يحاول هو شرحه للبقية باستخدام الإشارات، والثانية لعبة اسمها القلم، توجهنا بعدها إلى الفندق للنوم حيث استقبلنا العزيز الأستاذ/ فؤاد العواضي والسيد/ إبراهيم المصباحي الذين تأخرا في صنعاء ولحقا بالرحلة إلى عدن.

يتبع…

شريط أمنياتي الثاني

هذا هو الاصدار الثاني من سلسلة الأشرطة التي تصدرها إدارة الأنشطة في المدارس وكان الإصدار الأول من السلسلة قد لاقى استحساناً كبيرا، أناشيد هذا الشريط كان معظمها قد قدم في الحفل التكريمي للعام الماضي 2006-2007م، ولمن يرغب في تحميل أناشيد الألبوم يمكن زيارة الموضوع المخصص لذلك، أما هنا فهو موضوع للاستماع فقط:

1- اللهم صلي وسلم
[audio:http://www.rasheed.ws/om2/track1.mp3]

2-الــطـــمـــــوح النبيل
[audio:http://www.rasheed.ws/om2/track4.mp3]

3- ربــاه جل علاه
[audio:http://www.rasheed.ws/om2/track9.mp3]

4-بـــعـــزمٍ قـــوي
[audio:http://www.rasheed.ws/om2/track6.mp3]

5- هما نبض قــلــبــي
[audio:http://www.rasheed.ws/om2/track2.mp3]

6- الترحيبيه ( يا هلا )
[audio:http://www.rasheed.ws/om2/track10.mp3]

7- حب الــخــير
[audio:http://www.rasheed.ws/om2/track5.mp3]

8- الــعـــلم والــمــعلــم
[audio:http://www.rasheed.ws/om2/track3.mp3]

9- لـــونوا وجـــه القمر (أنشودة للناجحين ))
[audio:http://www.rasheed.ws/om2/track8.mp3]

10-الــــوداع ( مسك الختام )
[audio:http://www.rasheed.ws/om2/track7.mp3]

صحة الطلاب والامتحانات ( 3 ) – وصفات غذائية لتنشيط الذاكرة وزيادة التحصيل

نشرت مجلة (الصحة والطب) في العدد 20 لشهر ابريل 2008م ملفاً بعنوان (الطلاب والامتحانات) برعاية مدارس الرشيد الحديثة ، طلاب يؤدون الامتحانات في مدارس الرشيد الحديثةويسرنا هنا أن نعيد نشر الملف للفائدة المرجوة لأبناءنا وبناتنا الطلاب والطالبات مع قرب الاختبارات النهائية للعام الدراسي الحالي :

وصفات غذائية لتنشيط الذاكرة وزيادة التحصيل

 التغذية المتنوعة أثناء الامتحانات ركيزة أساسية لتحقيق الصحة ، وزيادة التركيز العقلي ومن الثابت طبيباً أن الطلاب والطالبات يحتاجون إلى نظام غذائي متكامل وذي مواصفات خاصة لتنشيط الذاكرة ورفع كفاءة أجهزة الجسم في مواجهة مجهود الدراسة أو الانتباه لوقت طويل .
  أهم النصائح الغذائية للطلاب أثناء الامتحانات :
يجب أن يركز الطالب في غذائه أثناء الامتحانات على ما يسميه أخصائيو التغذية بغذاء الدماغ . حيث يعتقد أنه الأفضل للتلاميذ قبل الامتحانات ، وهناك أغذيه تنشط الذاكرة منها (( الأسماك الدهنية )) وبعض الخضار  مثل (( البروكلي )) والفواكه مثل (( التوت البري والأفوكادو والموز )) لذا أنصح الطلاب بالإكثار منها خلال الامتحانات .
–    الحليب والألبان من الأغذية النافعة للدماغ لغناهما بمعدل الكالسيوم .
–    يجب أن يتناول الطالب الفواكه والخضروات الطازجة لاحتوائها على الفيتامينات خاصة B12
–    إلى جانب إضافة بعض السكريات كالعسل والقيل من الشوكولاتة . وهذا يجب الانتباه إلى الإكثار من السكريات والحلويات قد يؤثر سلباً على نشاط الدماغ .
–    يجب أن تكون وجبات الطالب متعددة لكن بكميات خفيفة حتى لا تسبب الاضطرابات الهضمية مما يمنع أو يقلل قدرته على التركيز .
–    وجبة العشاء يجب أن تكون مبكرة لأن تناول الطعام في وقت متأخر قبل النوم يسبب القلق والانزعاج .
  الشاي والقهوة :
ساعات الدراسة الطويلة تضطر الطلاب بين الحين والآخر إلى الإكثار من تناول الشاي والقهوة وهو مفهوم خاطئ .
لذا ننصح الطلاب بالابتعاد عن المنبهات كالشاي والقهوة والمشروبات الغازية المشتملة على الكافيين ، لأنها قد تسبب التوتر والقلق للطالب . لذا لا بأس من شرب فنجان شاي يومياً لا أكثر ، فيجب على الطالب أن يشرب العصائر الطبيعية الغنية بفيتامين C  كالبرتقال والليمون والكيوي وغيرها لأنها تمد الجسم بالنشاط والحيوية أما المشروبات التي تمنح الاسترخاء كاليانسون والنعناع وبعض الأعشاب فينصح بشربها قبل النوم  حتى تمنح نوماً هادئاً دون أرق .
  الرياضة :
البعض يعتقد أن الرياضة أثناء الامتحانات مضيعة للوقت وتبديد للجهد وهذا خطأ لأنها ضرورية جداً في الامتحانات إذ تمنح الطالب نشاطاً وحيوية وقدرة على التركيز .
  ظاهرة ازدياد وزن الطلاب بشكل مفرط :
يصاب أغلب الطلاب أثناء الامتحان بزيادة الوزن ، وذلك بسبب قله الحركة وتناولهم للأطعمة خاصة الحلويات اعتقاداً منهم أنها تمدهم بالطاقة ، هذا إضافة إلى  تناولهم الوجبات السريعة التي لا ننصح بتناولها مطلقاً لاحتوائها على كميات كبيرة من الدهون .
  أغذية تزيد قدرة الطالب على التركيز
–    هناك أغذية متنوعة تقوم بهذا الدور مثل الأغذية الحاوية على Omega 3  كالمأكولات البحرية        ( السمك والجمبري ) .
–    المكسرات مثل الجوز والفستق والفول السوداني ، حيث تقوي الأعصاب وتزيد الانتباه عن طريق تنشيط الموصلات العصبية الضرورية للحصول على المعلومات .
–    الزنجبيل يساعد على زيادة الأكسجين الواصل للدماغ .
–    الكمون لاحتوائه على الزيوت العطرية التي تحفز عمل الجهاز العصبي .
–    الكاكاو يحسن المزاج وبالتالي يحسن أداء الدماغ
  غذاء صحي ومتكامل :
نقدم إليك عزيزتي الأم نموذجاً للغذاء الصحي لأبنك أو ابنتك أثناء الامتحانات مكتمل العناصر الغذائية والفوائد الصحية ، يضمن النشاط والتركيز :
–    الإفطار : كوب حليب ، حبوب القمح ( الكورن فليكس ) ، ملعقة عسل ، فاكهة .
–    بعد ساعتين : كوب عصير برتقال أو ليمون طازج .
–    الغذاء : سلطة خضار ، خضار سوتيه ، سمك مشوي أو أي مأكولات بحرية متوفرة كمية قليلة من الأرز أو المعكرونة .
–    بعد 3 ساعات : فاكهه ، كوب حليب أو عصير أو قطعة كاكاو صغير .
–    إذا شعرت بالجوع فصبر نفسك بسندويش خفيف .
–    العشاء : أجبان ، خضار ، توست أسمر ، كوب حليب .
–    قبل النوم : يانسون أو كوب نعناع .

صحة الطلاب والامتحانات ( 5 ) – طرق صحية للتحفيز .. والمذاكرة

نشرت مجلة (الصحة والطب) في العدد 20 لشهر ابريل 2008م ملفاً بعنوان (الطلاب والامتحانات) برعاية مدارس الرشيد الحديثة ، طلاب يؤدون الامتحانات في مدارس الرشيد الحديثةويسرنا هنا أن نعيد نشر الملف للفائدة المرجوة لأبناءنا وبناتنا الطلاب والطالبات مع قرب الاختبارات النهائية للعام الدراسي الحالي :

طرق صحية للتحفيز .. والمذاكرة

–    على طالب العلم أن يحرص طوال جلوسه على أن يكون ظهره مستقيماً لا انحناء فيه مع محاولة لصق أسفل الظهر بمسند الكرسي ، وأن يكون الجلوس في مكان هادئ والإضاءة فيه مناسبة وأن يكون جيد التهوية .

–    اتخاذ وضع الجلسة الصحيحة أثناء الدراسة والكتابة وذلك بالجلوس على كرسي مريح ووضع طاولة المكتب على ارتفاع مناسب يسمح براحة الرقبة وعدم انحنائها إلى الأسفل للقراءة أو الكتابة .

أما الجلسة عند القراءة فيجب الجلوس جلسة صحيحة ومريحة بدون الاسترخاء التام ؛ فالجلسة الخاطئة تعيق الدورة الدموية التي تؤدي إلى تدني سرعة الاستيعاب ، أما الاسترخاء فيفقد التركيز .

ولكن يمكن استغلال وقت الراحة والاسترخاء لقراءة المتعة والتسلية التي لا تتطلب كثيراً من التركيز وليست ذات أهمية كبرى .

–    ضع الكتاب على بعد 25 سم من العينين .

–    لا تقرأ والضوء أمام عينيك بل اجعله خلفك .

–    أقرأ تحت إضاءة كافية .

–    أجعل الكتاب أمامك تماماً .

–    لا تقرأ في أوراق لامعة أو بكتابة صغيرة .

–    أمسك القلم بطريقة صحيحة .

–    لا ترخ عنقك ولا تمل رأسك .

–    لا تستعمل أقلاماً رديئة .

–    دع فترات للاستراحة بعد القراءة أو الكتابة .

الكل يعتقد أن الجلسة الصحيحة على الكرسي تكون بزاوية قائمة إلى أن هذه الدراسة تقول أن الجلسة القائمة غير صحيحة وأن المنفرجة هي الصحية والتي يوصى بإتباعها !!!

  دور الأسرة :

يترتب الدور الأكبر في الأسرة على الأم في تهيئة الأجواء الدراسية المناسبة للأبناء وتوفير المناخ الملائم لهم خلال فترة الامتحانات التي تمثل منعطفاً هاماً في حياة الطالب خاصة إذا كان الطالب في المراحل النهائية في مرحلة الكفاءة أو في الثانوية العامة ويتم ذلك من خلال تجهيز مكان خاص للمذاكرة يشترط فيه توفر الأجواء الصحية اللازمة وأن يكون بعيداً عن الضوضاء وأجهزة التسلية التي قد تبعده عن الدراسة وإبعاده عن المشروبات المنبهة والاستعاضة عنها بالمشروبات المفيدة من العصائر التي تكثر فيها الفيتامينات وكذلك تجنيبه السهر المتواصل الذي قد يفقد التركيز ويؤدي به إلى النعاس داخل قاعة الامتحان والإكثار من فترات الراحة حتى لا يُرهق الجسد والنظر بكثرة المذاكرة ، كما تقع على الأب مسؤولية كبيرة في مساندة دور الأم داخل الأسرة وذلك من خلال متابعة الأبناء داخل وخارج المنزل ومحاولة مساعدتهم بشتى السبل في المذاكرة بالإضافة إلى ضرورة تحفيزهم بما سينالونه بتفوقهم ونجاحهم في الامتحانات كما يفضل لو تم رصد جوائز تشجيعية لهم وذلك لما للتشجيع من دور كبير في دعم العملية التعليمية .

  دور المعلم

ويعتبر دور المعلم مكملاً لدور الأسرة ولا يقل عنه أهمية إذ يفترض به تهيئة الطالب نفسياً ودراسياً داخل الفصل وتحديد حصص خاصة للمراجعة يتم خلالها مراجعة وتلخيص ما سبق دراسته خلال الفص الكامل مع التركيز على الدروس الصعبة التي يرى المعلم أنها قد تقف عائقاً أمام الطلاب ، وكذلك توضيح صيغة أسئلة الامتحانات ليصبح عند الطالب معرفة تامة بما سيلقاه في ورقة الإجابة داخل القاعة لئلا يفاجأ به ، وكذلك ضرورة تشجيع الطلاب على التنافس الشريف داخل الفصل الواحد لحصد أعلى الدرجات بما يؤهلهم للانتقال للصفوف التالية  .