في العصور السابقة كان يُعتقد أن المدرس الناجح هو الإنسان الذي أعطاه الله الموهبة فأصبح بارعاً فيما وُهِب ومن هنا جاءت مقولة ( المدرس يولد ولا يصنع ) ولكن سرعان ما انكشف خطأ الأخذ المطلق بهذا القول، صحيح أن الموهبة هي الجذوة التي تؤجج هذا الميل الفطري نحو النجاح في المهنة ولكن لا بد لهذه الموهبة من أن تتغذى بالمعرفة وتثرى بالإعداد وتدعم بالمهارات وتصقل بالممارسات.
إن الإبداع في المجالات المهنية غالباً ما يرتكز على دعامتين رئيسيتين هما:
- الاستعداد الفطري.
- التدريب والممارسة بتفوق.
كم من معلم استطاع التغلب على صعوبة إسماع صوته بقوة مادته وسلامة إدارته للصف، وكم من أستاذ أعطاه الله الصوت الجهوري الواضح ولكن هذا لم يحصنه من الفشل في إعداد درس ناجح.
إبراهيم الشرعبي
مدرس مادة الاجتماعيات