التحفيز ودوره في بناء شخصية المتعلم

دار حوار بيني وبين أحد طلابي في المرحلة الثانوية كان مضمونه حول التعليم ومشاكله واسترعى انتباهي كلمة قالها أنه خلال فترات دراسته في المدرسة وخارجها ودفاتره وواجباته مكتملة ولكنه لم يجد كلمة ( شكراً ) أو عبارة تشجيعية تحثه على المزيد، وذكر أحد المعلمين بالاسم بأنه كتب له في دفتره عبارة تشجيع.لماذا البخل في تشجيع الطلاب، صدقوني رُبّ كلمة قد تغير مجرى حياة الطالب وتقلب سلوكه رأساً على عقب.جميل أن نزود طلابنا في الثانوية بمثل هذه العبارات ولا نتعامل معهم كأنهم رجال، فأنا كمعلم وكأي إنسان عندما أجد كلمات الشكر والثناء من الإدارة أتفاعل معها بأكثر جدية، وأبذل قصارى جهدي. وأذكر أننا عندما كنا في مدارس النهضة كتب المدير الأستاذ/ شاكر هبرة في دفتر تحضيري عبارة ( نظر مع الشكر ) فكانت وكأنها شهادة رغم ندرتها في دفاتر تحضيري.علينا أن رفع شعار: ( التحفيز ضرورة ملحة للارتقاء بمستوى طلابنا ) .

عبد الله فرحان

مدرس اللغة الإنجليزية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *