كثيرا ما نعيب على شخص تصرف معين و كثيرا ما نعتب على طالب عندما يخالف قاعدة أو نظام معين للمدرسة. في بلدنا نرى جميع المتناقض
كثيرا ما نعيب على شخص تصرف معين و كثيرا ما نعتب على طالب عندما يخالف قاعدة أو نظام معين للمدرسة. في بلدنا نرى جميع المتناقضات على المستوى المدرسي أو على المستوى العام المجتمعي و نرى كما هائلا من المشكلات التي نراها تتكر يوميا و ننزعج من رؤيتها و مع ذلك نألفها و نتعايش معها .
قد يتوقف سائق السيارة لمحادثة سائق آخر في منتصف الطريق العام يعيقون السير و يقطعون حركة المرور و يوقفون كما كبيرا خلفهم من السيارات دون ان يعيروا مخالفتهم أدنى اهتمام. و قد يلقي طلاب المدرسة القمامة و مخالفات أكلهم في الساحة دون ان يلقي احدهم بالا لمل يحدثه هذا التصرف من ازعاج و ارهاق للمنظفين في المدرسة و قياسا على ذلك المجتمع الخارجي الذي يخلق كما كبيرا من القمائم في الشارع جوار المنازل في الطرقات دون اهتمام. الفنا هذه المشكلات و تعايشنا معها و تحول الامر الى سلوك مألوفز
يستعد من يطرق باب دائرة حكومية او مركز للمعاملة بتحضير مبلغ من المال ليعطيه لموظف معين من أجل ان ينجز معاملته على حساب الأخرين بل و يتعدى ذلك أخذه لما لا يستحقه . تحول هذا الي سلوك لدي الموضفين و لدى العامة و كأن الامر بسيط و مألوف .
إذن اصبحت مشكلاتنا اليومية و التي نقابلها في كل مكان سلوك مألوف و ثقافة لدى الجميع و لا يمكن ان نتركها .
قد لا نعيب على الاميين و الجهلة و عامة الشعب ممن لم يتلقون تعليما عاليا و ربما لم يتعلموا على الاطلاق و لكن العيب و كل العيب على من تعلم و تثقف و بعد ذلك تصرف مثل هذه التصرفات. لاحظوا ان هذه التصرفات لم تتكون الا من الافراد المتعلمين و المعلمين و الذين يتعلمون . اذن ما فائد التعليم و نظمه و ادواته ان لم تغير سلوكياتنا و تبني شخصية سوية تحترم النظام و تقدسه .
نصيحتي لكل ارباب القرار و صناعه من ادارات مدرسية و معلمين و وزارات و مؤسسات تربوية ان تنظر بعين الاعتبار لهذه الظواهر و ان تعيد تشكيل و تغيير ثقافة مجتمعنا وفق رؤية و اضحة مدروسة مهدفة و إلا فالمشكلات سوف تنتقل من جيل إلى آخر و تصبح ثقافة يتداوله كل الناس.
دورك أخي المعلم لتغرس ثقافة النظام لدى طلابك و ان تجعلهم يتنون هذه الثقافة كسلوك و هدف يسعون لتحقيقه في حياتهم . الغايه سامية و العقبة كؤودة و الحمل ثقيل عليك أخي المربي المعلم و لكني واثق من أنك فهمت ما أعنيه و ما نريده من طلابنا فيكفينا تخلفا و تأخرا فالقافلة تسير و نحن في مؤخرة القوم فهل لنتم معشر المربون و المعلمون قادرون علي التغيير.
شكرا لكم جميعا
اخوكم / عبد الله فرحان
اشكرك أخي عبدالله على طرق هذا الموضوع المهم ، فسلوك الأفراد يعكس وعيهم الحضاري والأخلاقي ، وهذا ما ينقصنا في العالم العربي ، وكأننا لا نحمل ديناً يجعل من إماطة الأذى عن الطريق شعبة من شعب الإيمان .
الاختلال في مجتمعنا يسرى على كل المستويات والمؤسسات ، ومنها المؤسسة التربوية ، ولا تجد في العموم استشعاراً لهذا الاختلال الذي يعمق النخر في قواعد وقيم المجتمع .
ويبقى الأمل في أمثالك من المعلمين الذي يحملون راية النور وشعاع الهدى ..
ولنتذكر أن النهوض الحضاري يعزز بالقيم الانسانية ، ونصيحتي بقراءة مقال د. عائض القرني في صحيفة الشرق الأوسط (نحن العرب قساة جفاة) .
صحيح ,,, أصبحت ثقافة وخاصة عندما يرى الطلاب من قدواتهم بيروجون ويعملون بهذه الثقافه الخاطئه ,, وكما ذكر الاستاذ خالد قحطان لا ازيد في كلامك وكلامه سوى انني ارد على الاستاذ خالد بان لا نلووم العرب كثيراً هناك ايجابيات وسلبيات منتشره في العرب وفي الغرب ولذلك اترك لكم مقاله رائعه في ذلك من اجل لا تظلمون ولا تظلمون
على هذا الرابط
http://www.rasheed.ws/forums/index.php?showtopic=4692
بارك الله فيكم ,,, وسد الله على الخير خطاكم ,,,وكثر من امثالكم
مشكورين ووفقكم الله على هذا الجهد والموضوع المهم جدا
شكرا على مجهوداكم .. موقع رااااااائع الصراحة شكرا لكم.